من نحن

خبرة في الواقع الافتراضي منذ 2019، ومشروع عربي يعمل في تسع دول.

بدأت رحلة ميتالايف من خبرة في تطبيقات الواقع الافتراضي منذ عام 2019، حين كان مؤسسها هشام خلف الله مسؤولًا عن الابتكار والتسويق والتوسع في شركة Swiss Digital World السويسرية. وفي عام 2022 أسس مشروع ميتالايف ميتافيرس، وأطلقه مبادرةً ضمن مؤسسة إيجات للتدريب والتعليم المرخّصة في مصر برقم 11637 لسنة 2022. ومنذ مطلع 2023 أصبح مشروعًا تجاريًا لشركة البوابة المتكاملة لخدمات تمثيل الشركات في الإمارات.

رحلتنا

2019

الخبرة الأولى في الواقع الافتراضي مع Swiss Digital World.

2022

تأسيس ميتالايف ميتافيرس مبادرةً ضمن مؤسسة إيجات في مصر.

2023

ميتالايف ميتافيرس يصبح مشروعًا تجاريًا لشركة البوابة المتكاملة في الإمارات.

2024

عرض أبيدوس في لندن وجامعات أمريكية، ومتحف الإبل، والمتحف المصري، والملتقى الدولي للذكاء الاصطناعي.

2025

تنفيذ معرض الهجرة النبوية بالواقع الافتراضي في مسجد الحسين بالقاهرة، ومحاكاة الحرم المدرسي لمدرسة Saint Jean في دواي بفرنسا.

ما يميزنا

  • محتوى عربي أصيل

    نصمم من الثقافة واللغة العربية لا نترجم تجارب أجنبية.

  • المؤسس معكم بنفسه

    هشام خلف الله يتابع كل مشروع من التخطيط حتى التشغيل.

  • مرونة وسرعة

    فريق صغير متخصص يتحرك أسرع ويتكيف مع احتياجكم.

  • على قدر إمكاناتكم

    نصمم الحل المناسب لميزانيتكم ونرشّح المعدات بلا مبالغة.

الفريق

فريق من المتخصصين في البرمجة والتصميم ثلاثي الأبعاد والتصوير والتدريب، يعمل بين القاهرة وأبوظبي.

نعمل في

  • مصر
  • الإمارات
  • السعودية
  • المغرب
  • الهند
  • الكويت
  • سلطنة عمان
  • قيرغيزستان
  • تركيا

جهات عملنا معها

شركاؤنا

فعاليات شاركنا فيها

جهات أخرى

رسالتنا

تقنية في خدمة الإنسان

نؤمن أن للعوالم الافتراضية والذكاء الاصطناعي جانبًا مظلمًا، من العزلة إلى اختراق الخصوصية. لذلك نصمم كل تجربة بهدف واضح ومدة معقولة، ونحمي بيانات المستخدمين، وننشر ما نصل إليه من أبحاث.

نعمل على المستقبل

أفكار نطوّرها الآن

نعمل على حلول جديدة لم تُطلق بعد. إذا كانت جهتكم مهتمة بأن تكون من أوائل من يجربها، تواصلوا معنا.

تغطية حية للأحداث الكبرى

تجربة جديدة لحضور الفعاليات والأحداث العالمية عن بُعد، وتوثيقها لأجيال قادمة.

مرشدون أذكياء يتحدثون معك

تجارب يحاور فيها الزائر مرشدًا ذكيًا بصوته، بلغته، وفي أي وقت.

المزيد قريبًا

أفكار أخرى قيد التطوير نكشف عنها عند إطلاقها.

أسئلة نسمعها كثيرًا، وإجاباتنا عليها

هل الواقع الافتراضي مجرد ألعاب؟

لا. الألعاب جزء صغير منه. نستخدمه في التدريب العملي الآمن، واختبارات المهارة، والمحاكاة الطبية والهندسية، وتوثيق التراث، والمعارض والفعاليات. الألعاب نفسها عندنا وسيلة تعليمية.

التقنية لم تنتشر بعد، فلماذا نبدأ الآن؟

لأن من يبدأ مبكرًا يبني الخبرة والمحتوى قبل غيره. عدد مستخدمي النظارات يتزايد كل عام، والإمارات والسعودية تتبنى الميتافيرس رسميًا. ونبدأ معكم بنموذج تجريبي صغير، فلا مخاطرة كبيرة.

نريد عرضًا مبهرًا، هل تقدمون ذلك؟

نعم، ونضيف إليه فائدة حقيقية. نصمم التجربة لتبهر الزائر في لحظتها، وتترك له معلومة أو مهارة أو ذكرى تبقى بعدها.

من أنتم وما حجمكم؟

خبرة منذ 2019، وفريق من 7 متخصصين، ومعمل متنقل كامل، وأعمال في تسع دول، وعروض في لندن وجامعات أمريكية، وتغطيات صحفية موثّقة. ونفضّل أن تحكموا علينا بالتجربة، لذلك نبدأ بنموذج تجريبي.

كم يكلف المشروع؟

يعتمد على الهدف والنطاق والأجهزة. نصمم الحل على قدر ميزانيتكم، ونرسل تصورًا مبدئيًا بالتكلفة بعد فهم احتياجكم.

هل نظارات الواقع الافتراضي آمنة للأطفال؟

نعم، عند استخدامها بضوابط واضحة نطبقها في كل جلسة: مدة لا تزيد على 10 دقائق، ومشرف من فريقنا مع الأطفال طوال الوقت، وتعقيم النظارات بعد كل مستخدم، وغطاء وجه شخصي يُستعمل مرة واحدة.

من أي عمر يمكن للطفل استخدام النظارات؟

نلتزم بالعمر الذي تحدده الشركة المصنّعة لكل نظارة. أما الأطفال الأصغر سنًا فيجربون محتوى 360 درجة على الشاشات التفاعلية، فيعيشون التجربة نفسها دون نظارة.

هل تُستخدم النظارة نفسها لأكثر من طفل؟

نعم، لكننا نعقّمها بعد كل مستخدم، ونضع لكل طفل غطاء وجه شخصيًا جديدًا يُستعمل مرة واحدة ثم يُغيَّر.